الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

341

تنقيح المقال في علم الرجال

وسلّم قال : صاحب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وذكر الغارات . انتهى . [ الضبط : ] وقد مرّ « 1 » في بشر بن عاصم ما ينبغي أن يلاحظ « O » .

--> إلى ذلك فإنّ المصادر الرجاليّة العاميّة كلّها مطبقة على أنّه بشر مكبرا لا بشير ، ففي الجرح والتعديل 2 / 360 برقم 1370 في باب بشر قال : بشر بن عاصم ، له صحبة ، روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة . وقال في الاستيعاب 1 / 62 برقم 184 : بشر بن عاصم الثقفي هكذا قول أكثر أهل العلم إلّا ابن رشدين فإنّه ذكر في كتابه في الصحابة فقال : المخزومي . وفي الإصابة 1 / 156 برقم 663 قال : بشر بن عاصم بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم المخزومي ، عامل عمر ، هكذا نسبه ابن رشدين في الصحابة ، وأما البخاري ، وابن حبان ، وابن السكن ، وتبعهم غير واحد فقالوا : بشر بن عاصم ، ومنهم من قال : الثقفي ، ومنهم من قال : بشر بن عاصم بن سفيان ، وهذا الأخير وهم . . إلى أن قال : إنّ عمر استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن فتخلّف بشر فلقيه عمر ، فقال : ما خلّفك ؟ أما لنا عليك سمع وطاعة ؟ قال : بلى . . إلى أن قال : وقد تبيّن بما ذكرنا أنّ بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له ، بل هو من أتباع التابعين ، وأنّ بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات الصحيحة إلّا ما تقدّم عن ابن رشدين . . أقول : إذا كان بشر بن عاصم الصحابي غير المخزومي التابعي يعدّ الصحابيّ مجهول الحال ، والذي ليس بصحابي وعامل عمر بن الخطاب يعدّ ضعيفا . ( 1 ) في صفحة : 278 من هذا المجلّد . ( O ) حصيلة البحث عدّ ابن داود للمعنون في القسم الأول من رجاله يوهم وثاقته أو حسنه ، ولكن لا يمكن الالتزام به ، فهو عندي غير متضح الحال . [ 3126 ] 112 - بشير بن عبد اللّه جاء في التهذيب 6 / 180 حديث 372 : أحمد بن محمّد بن خالد ،